ﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹ

ثم بين الله تعالى ما عهد اليه به وكيفية نسيانه وفقدان عزمه فقال :
وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ اسجدوا لآدَمَ فسجدوا إِلاَّ إِبْلِيسَ أبى.... .
اذكر أيها الرسول حين أمرنا الملائكةَ أن يسجدوا لآدم سجودَ تعظيم، فامتثلوا ولبّوا الأمر إلا ابليس الذي امتنع وأبى أن يكون من الساجدين.

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير