عَنْ يونس بن عَبْد الأعلى، أخبرنا ابن وهب، أخبرنا أنس بن عياض، عَنِ الحَارِث بن أَبِي ذباب، عَنْ يَزِيد بن هرمز، قَالَ : سمعت أبا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ : قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :" حج آدم وموسى عند ربهما فحج آدم موسى، قَالَ : موسى أنت الّذِي خلقك الله بيده، ونفخ فيك مِنْ روحه وأسجد لك الملائكة وأسكنك في جنته، ثُمَّ أهبط الناس إِلَى الأَرْض بخطيئتك، قَالَ آدم : أنت موسى الّذِي اصطفاك الله برسالته، قَالَ موسى : بأربعين عاما، قَالَ آدم : فهل وجدت فيها : وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى قَالَ : نعم، قَالَ : أفتلومني عَلَى أن عملت عملا كتب الله عَلَي أن أعمله قبل أن يخلقني بأربعين سنة، قَالَ رَسُول الله صلي الله عليه وسلم : فحج آدم موسي ".
عَنْ جعفر، عَنْ عون، ثنا سفيان، عَنِ ابْنِ أَبِي ليلي، عَنِ المنهال، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، " وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّة ، قَالَ : ينزعان ورق التين، فيجعلانه عَلَى سوآتهما ".
تفسير ابن أبي حاتم
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي
أسعد محمد الطيب