ﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕ

وعصى آدم ربه فغوى .
٧١٠- أنكر الأكثرون من المسلمين عصمة الأنبياء١، واستدلوا بقوله تعالى : وعصى آدم ربه فغوى . [ فضائح الباطنية : ١١٥ ].
٧١١- قالت طوائف من أصحابنا : العصمة لا تثبت للنبي من الصغائر٢، واستدلوا عليه بقوله تعالى : وعصى آدم ربه فغوى . [ نفسه : ١٤٨ ]

١ - قال محقق المنخول : محمد سحن هيتو: "الأكثر من المسلمين على أنه لا يمتنع عقلا عن الأنبياء عليهم السلام قبل الرسالة معصية: كبيرة كانت أو صغيرة، وخالف الروافض فذهبوا إلى امتناعها، والمعتزلة إلا في الصغائر، وشبه الفريقين التحسين والتقبيح العقليين.
والإجماع منعقد على عصمتهم بعد الرسالة من تعمد الكذب في الأحكام لدلالة المعجزة على الصدق، وجوزه القاضي غلطا، لأن الغلط والنسيان غير داخلين تحت التصديق المقصود بالمعجزة، وأما غيره من المعاصي فالإجماع على عصمتهم من الكبائر والصغائر الدالة على الخسة والأكثر على جواز غيرها.
واختار ابن السبكي مع والده رأي الأستاذ أبي إسحاق، والقاضي عياض وأبي الفتح الشهرستاني امتناع الكل على كل وجه من العمد والسهو، رفع الحاجب ١/ق١٤٧ب) ن. هامش المنخول: ٢٢٣..

٢ - قال الإمام الغزالي : "قد تقرر بمسلك النقل كونهم معصومين عن الكبائر وأما الصغائر، ففيه تردد العلماء، والغالب على الظن وقوع، وإليه تشير بعد الآيات والحكايات" المنخول: ٢٢٣..

جهود الإمام الغزالي في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير