ﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾ

ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى ؛ من اختار عموم هداي فله أن يقول : الذكر يقع على القرآن وعلى سائر الكتب الإلهية، وكذا الآيات في قول المولى عز وجل : آياتنا تكون بمعنى الأدلة والحجج والبرهان مطلقا ؛ فمن خالف هدى الله وما أنزل على رسله، وتركه وتناساه فلا طمأنينة له في الدنيا، ولا ينشرح صدره فإذا كان العبد يكذب بالله ويسيء الظن به.. اشتدت عليه معيشته فذلك الضنك ١ ؛ ونحشره يوم القيامة أعمى هو كقوله تعالى :{ .. ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا وبكما وصما مأواهم جهنم.. )٢.

١ ما بين العارضتين نقله ابن كثير عن ابن عباس..
٢ سورة الإسراء. من الآية ٩٧..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير