قَوْلهُ تَعَالَى : إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا آية ١٥
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، فِي قَوْلِهِ :" إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا ، يَقُولُ : لا أظهر عليها أحدا غيري ".
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، فِي قَوْلِهِ :" إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا ، قَالَ : أكاد أخفيها مِنْ نفسي ".
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، أنه قرأ : أكاد أخفيها مِنْ نفسي ، يَقُولُ : لأنها لا تخفى مِنْ نفس الله أبدا ".
حَدَّثَنَا السُّدِّي رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ : " ليس مِنَ أهْل السماوات والأرض أحد إلا أخفى الله عنه علم الساعة، وهي في قراءة ابن مسعود : أكاد أخفيها مِنْ نفسي ، يَقُولُ : أكتمها مِنَ الخلائق حتى لو استطعت أن أكتمها مِنْ نفسي لفعلت ".
حَدَّثَنَا قَتَادَة رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ : في بعض القراءة : أكاد أخفيها مِنْ نفسي ، قَالَ : لعمري لقد أخفاها الله مِنَ الملائكة المقربين مِنَ الأَنْبِيَاء، والمرسلين ".
عَنْ ورقاء، قَالَ : أقرأنيها سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ :" أَكَادُ أُخْفِيهَا ، يَعْنِي بنصب الألف، وخفض الفاء، يَقُولُ : أظهرها، ثُمَّ قَالَ : أما سمعت قول الشاعر : دات شهرين ثُمَّ شهرا دميكا مَا دميكين يخفيان عميرا ".
عَنِ الشعبي رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وابن شبرمة، قَالَ :" إنما سمي هوى، لأنه يهوي بصاحبه إلي النَّار ".
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ :" عصا موسى، قَالَ : أعطاه إياها ملك مِنَ الملائكة إذ توجه إِلَى مدين، فكانت تضيء لَهُ بالليل، ويضرب بها الأَرْض، فيخرج لَهُ النبات، ويهش بها عَلَى غنمه ورق الشجر ".
تفسير ابن أبي حاتم
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي
أسعد محمد الطيب