ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬ

إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى (١٥)
إن الساعة آتية لا محالة أَكَادُ أريد عن الأخفش وقيل صلة أُخْفِيهَا قيل هو من الأضداد أي أظهرها أو أسترها عن العباد فلا أقول هي آتية لإرادتي إخفاءها ولولا ما في الأخبار بإتيانها مع تعمية وقتها من الحكمة وهو أنهم إذا لم يعلموا متى تقوم كانوا على وجل منها

صفحة رقم 359

في كل وقت لما اخبرت به لتجزى متعلق بآتية كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تسعى بسعيها من خير أو شر

صفحة رقم 360

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية