ﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩ

وقوله : يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّها تَسْعَى ٦٦ ( أنَّها ) في موضع رفع. ومن قرأ ( تُخَيِّلُ ) أو ( تَخَيَّلُ ) فإنها في موضع نصب لأن المعنى تتخيل بالسعْي لهم وتُخَيِّل كذلكَ، فإذا ألقيت الباء نصبت ؛ كما تقول : أردت بأن أقوم ومعناه : أردت القيام، فإذا ألقيت الباء نصبت. قال الله وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بإِلحادٍ بِظُلْمٍ ولو ألقيتَ البَاء نصبت فقلت : ومن يُرد فيه إلحادا بظلمٍ.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير