ﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩ

قَالَ بَلْ أَلْقُوا ، قيل : لما علم ميلهم إلى البدء أمرهم به وليشعر علية تغيير نظمهم عن إما أن تلقي إلى أو أن نكون أول من ألقى فَإِذَا حِبَالُهُمْ ، إذا للمفاجأة أي : فألقوا فإذا حبالهم وَعِصِيُّهُمْ ، جمع عصى يُخَيَّلُ١ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى ، وتحريكها ما كان إلا بحيلة وحاصل الكلام فألقوا ففاجأ موسى تخيله وقت تخيل سعي حبالهم وعصيهم من سحرهم ومن قرأ بخيل بالتاء فقوله : أنها تسعى بدل اشتمال من ضميره الراجع إلى الحبال والعصي قيل لطخوا بالزئبق فلما ضربت عليهما الشمس اضطربت.

١ ولما كان المتبادر من نسبة السعي والمشي إلى شيء أنه مختار مريد نفى عنه السعي إلا بالتخيل/١٢.
.

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير