{ والذي فطرنا } جيء بالموصول للإيماء إلى التعليل ؛ لأن الفاطر هو المستحق للإيثار.

ابن عاشور [طه:٧٢]

﴿ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ﴾ .. أجهزوا على خوفهم وحزنهم باحتقار الدنيا .. ياله من دواء ناجع.

عبدالله بلقاسم [طه:٧٢]

في الأزمات كل بلاء دون دينك عافية قالو نؤثرك على ما جاءنا من البينات والذي فطرنا فاقض ما انت قاض إنما تقضى هذه الحياة الدنيا)

الحسن البصرى [طه:٧٢]

(فاقضِ ما أنتَ قاضٍ ) حين يكبر في قلب المرء إيمانه بالله، يصغر كل خوف من المخلوق .

مجالس التدبر [طه:٧٢]

( فأُلقي السحرة سُجدًا .. فاقض ما أنت قاضٍ ) سجدة واحدة فقط منحتهم هذا الثبات العظيم في وجه فرعون ! كم صلاة صلينا ؟ وهل لها أثر علينا ؟

ماجد الغامدي [طه:٧٠]

السحرة قبل الإيمان. حرص على الدنيا: (إِنَّ لَنَا لَأَجْرًا) بعد الإيمان. استهانة بالدنيا: (إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا) الإيمان يجعل الدنيا لا شئ

علي الفيفي [الأعراف:١١٣]

من ارتحل بقلبه إلى الآخرة وأيقن بحسن اختيار ربه له ما ضره ما فاته من الدنيا ولا بكى على شئ منها فهو يراها جسرا والجسر موضعه تحت القدم (إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا)

بندر الرويلي [طه:٧٢]

يا هذا إنما خلقت الدنيا لتجوزها لا لتجوزها ولتعبرها.. لا لتعمرها فاقتل هواك المايل إليها وأقبل نصحي لا تعول عليها (إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا)

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [طه:٧٢]

(فَاقْضِ مَا أَنتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا) قبل دقائق كانوا يبحثون عن الأجرة الدنيوية!! فلما غمرتهم الهداية باتت الدنيا شيئا تافها لا يستحق التضحية!

علي الفيفي [طه:٧٢]

الحقيقة .. التي لا خلاف عليها هي الموت ورغم ذلك نتعامل معه كوهم !! والوهم.. الذي لا خلاف عليه هو الخلود ورغم ذلك نتعامل معه كحقيقة !! (إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا )

بدون مصدر [طه:٧٢]

لا تيأس من أحد فالسحرة الذين جاؤوا لنزال موسى .. صلبوا ولم يرتدوا! (قَالُوا لَن نُّؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا ) ولا تفرط الثقة بأحد .. فالذين عبروا معه...

بدون مصدر [طه:٧٢]

ثمن الحرية باهظ ولكنك تدفعه في العمر مرة واحدة أما العبودية التي تبدوا رخيصة فتكلفك كل يوم ماء وجهك ! تأمل ،، رد السحرة عندما هددهم فرعون بالقتل والصلب لما آمنوا.. (فَاقْضِ مَا أَنتَ قَاضٍ إ...

بدون مصدر [طه:٧٢]

(فَاقْضِ مَا أَنتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا) فافعل ما شئت وما وصلت إليه يدك إنما لك تسلط في هذه الدار، وهي دار الزوال ونحن قد رغبنا في دار القرار.

ابن كثير [طه:٧٢]