ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ

لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ ، كَمَا قَالَ : لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ [ هود : ١٠٦ ]، والزفير : خروج أنفاسهم، والشهيق : ولوج أنفاسهم، وَهُمْ فِيهَا لا يَسْمَعُونَ .
قال ابن أبي حاتم : حدثنا أبي، حدثنا علي بن محمد الطَّنَافِسيّ، حدثنا ابن فُضَيْل، حدثنا عبد الرحمن - يعني : المسعودي - عن أبيه قال : قال ابن مسعود : إذا بقي من يخلد في النار، جُعلوا في توابيت من نار، فيها مسامير من نار، فلا يَرَى أحد منهم أنه يعذب في النار غيره، ثم تلا عبد الله : لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَهُمْ فِيهَا لا يَسْمَعُونَ .
ورواه ابن جرير، من حديث حجاج بن محمد، عن المسعودي، عن يونس بن خَبّاب١، عن ابن مسعود فذكره.

١ - في ت :"ابن حبان"..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية