ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ

( لهم فيها زفير( أي أنين وتنفس شديد وهو من باب إضافة فعل البعض إلى الكل تغليبا والجملة الظرفية حال من الضمير المستتر في خالدون ( وهم فيها لا يسمعون( عطف على الجملة الظرفية أو حال أخرج ابن جرير وابن حاتم وابن أبي الدنيا والبيهقي عن ابن مسعود قال : إذا بقي في النار من يخلد فيها جعلوا في توابيت من حديد فيها مسامير من حديد ثم جعلت تلك التوابيت في توابيت من حديد ثم قذفوا في أسفل الجحيم فما يرى أحدهم أنه يعذب بلفظ جعلوا في توابيت نار ثم جعلت تلك التوابيت في توابيت " أخرى ثم تلك التوابيت في توابيت عليها مسامير من نمار فلا يسمعون شيئا ولا يرى أحد منهم ان في النار يعذب غيره.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير