ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ

معلوم أن الزفير هو الخارج من عملية التنفس، فالإنسان يأخذ في الشهيق الأكسجين، ويخرج في الزفير ثاني أكسيد الكربون، فنلحظ أن التعبير هنا اقتصر على الزفير دون الشهيق، لأن الزفير هو الهواء الساخن الخارج، وليس في النار هواء للشهيق، فكأنه لا شهيق لهم، أعاذنا الله من العذاب.
وهم فيها لا يسمعون ( ١٠٠ ) [ الأنبياء ] :
وهذه من الآيات التي توقف عندها المستشرقون، لأن هناك آيات أخرى تثبت لهم في النار سمعا وكلاما. كما في قوله سبحانه :
ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار أن قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا قالوا نعم فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين ( ٤٤ ) [ الأعراف ].
نعم، هم يسمعون، لكن لا يسمعون كلاما يسر، إنما يسمعون تبكيتا وتأنيبا، كما في قوله تعالى : ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله قالوا إن الله حرمهما على الكافرين ( ٥٠ ) [ الأعراف ].

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير