ﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ

قوله : يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب١ ( ١٠٤ )/ [ ٣٨أ ].
سعيد عن قتادة قال : كطي الصحيفة فيها الكتاب.
معمر بن عيسى أن الحسن قال : إن السماء إنما تطوى من أعلاها كما يطوي الكتاب الصحيفة من أعلاها إذا كتب.
قوله : كما بدأنا أول خلق نعيده ( ١٠٤ )
عاصم بن حكيم أن مجاهدا قال : حفاة، عراة، غرلا، غلفا. ٢
وفي تفسير الكلبي : إذا أراد الله تبارك وتعالى أن يبعث الموتى عاد الناس كلهم نطفا، ثم علقا، ثم مضغا، ثم عظاما، ثم لحما، ثم ينفخ فيه الروح، فكذلك كان بدؤهم.
قال يحيى : وبلغني عن ابن مسعود قال : ينزل الله تبارك وتعالى مطرا منيا كمني الرجال فتبنت به جسمانهم ولحمانهم من ذلك الماء، كما ( تنبت )٣ الأرض من الثرى، قال : ثم قرأ عبد الله بن مسعود : ( والله )٤ الذي أرسل الريح فتثير سحابا فسقناه إلى بلد ميت فأحيينا به الأرض بعد موتها كذلك النشور ٥ يعني البعث.
قوله : وعدا علينا ( ١٠٤ ) يعني : كائنا، البعث. إنا كنا فاعلين ( ١٠٤ ) أي نحن فاعلون.

١ - قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم في رواية أبي بكر: للكتاب وقرأ حمزة والكسائي وحفص عن عاصم: للكتب. ابن مجاهد، ٤٣١..
٢ - تفسير مجاهد، ١/٤١٧..
٣ - في ع: ينبت..
٤ - في ع: الله..
٥ - فاطر، ٩..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير