ﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ

( فما زالت تلك دعواهم( أي ما زالوا يرددون ذلك وإنما سماه دعوى لأن المولول كأنه يدعو الويل ويقول يا ويل تعالى فهذا أو أنك وكل من تلك ودعواهم يحتمل الاسمية والخبرية لما زال ( حتى جعلناهم حصيدا( أي مثل زرع الحصيد المحصود ولذلك لم يجمع ( خامدين( ميتين من خدمت النار وهو مع حصيد بمنزلة اسم واحد مفعول لجعلنا كقوله جعلته خلوا حامضا فإن المعنى جعلناهم جامعين للماثلة الحصيد والخمود أو صفة الحصيد أو حال من ضميره.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير