ﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ

قوله تعالى : فَمَا زَالَت تِّلْكَ دَعْوَاهُمْ يعني ما تقدم ذكره من قولهم يا ويلنا إنا كنا ظالمين .
حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيداً خَامِدِينَ فيه قولان : أحدهما : بالعذاب، قاله الحسن.
الثاني : بالسيف، قال مجاهد : حتى قتلهم بختنصر.
والحصيد قطع الاستئصال كحصاد الزرع. والخمود : الهمود كخمود النار إذا أطفئت، فشبه خمود الحياة بخمود النار، كما يقال لمن مات قد طفئ تشبيهاً بانطفاء النار.

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية