ﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ

حصيدا خامدين محصودين هامدين، ميتين هالكين.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:ـ لما قالت لهم الملائكة لا تركضوا ونادت : يا لثارات الأنبياء، ولم يروا شخصا يكلمهم، عرفوا أن الله عز وجل هو الذي سلط عليهم عدوهم فعند ذلك قالوا : يا ويلنا إنا كنا ظالمين فاعترفوا بأنهم ظلموا حين لا ينفع الاعتراف فما زالت تلك دعواهم أي : لم يزالوا يقولون : يا ويلنا إنا كنا ظالمين حتى جعلناهم حصيدا.. كما يحصد الزرع.. بالعذاب خامدين ميتين ـ١


فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير