ﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟ

إِنْ كُنَّا فَاعِلِينَ ولكن لم نفعل؛ لاستحالته في حقنا.
...
بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ (١٨) [الأنبياء: ١٨].
[١٨] بَلْ إضراب عن اتخاذ اللهو.
نَقْذِفُ نرمي بِالحَقِّ الإيمان.
عَلَى الْبَاطِلِ الشرك فَيَدْمَغُهُ يكسره فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ هالك.
وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ اللهَ سبحانه به من الولد ونحوه.
...
وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ عِنْدَهُ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ (١٩) [الأنبياء: ١٩].
[١٩] وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عبيدًا وملكًا وَمَنْ عِنْدَهُ من الملائكة، نسبوا إليه تشريفًا، لا أنه تعالى في مكان.
لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ لا يتعظمون عنها وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ يَعْيَون.
...
يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ (٢٠) [الأنبياء: ٢٠].
[٢٠] يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ يضعُفون، وأصل الفتور: السكون بعد حدَّة.
***

صفحة رقم 347

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي

تحقيق

نور الدين طالب

الناشر دار النوادر (إصدَارات وزَارة الأوقاف والشُؤُون الإِسلامِيّة - إدَارَةُ الشُؤُونِ الإِسلاَمِيّةِ)
سنة النشر 1430 - 2009
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 7
التصنيف التفسير
اللغة العربية