ﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬ

قَوْلهُ تَعَالَى : لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلا اللَّهُ لَفَسَدَتَا. . . آية٢٢
عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ : أَمِ اتَّخَذُوا آلِهَةً مِنَ الأَرْض يَعْنِي مما اتخذوا مِنَ الحجارة والخشب، وفي قوله : لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلا اللَّهُ ، قَالَ : لو كَانَ معهما آلهة إلا الله لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ يسبح نفسه تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِذَا قِيلَ عليه البهتان.

تفسير ابن أبي حاتم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي

تحقيق

أسعد محمد الطيب

الناشر مكتبة نزار مصطفى الباز - المملكة العربية السعودية
سنة النشر 1419
الطبعة الثالثة
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية