ﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬ

( لو كان فيهما( أي في السماء وزالأرض ( ءالهة( كما زعم المشركون ( إلا أنه( ها هنا بمعنى لا غير صفة لآلهة وليست للاستثناء لتعذر الاستثناء المتصل والمنفصل لعدم القطع في شمول المستثنى منه المستنثى وعدم شموله فهو محولة على غير وأعرب ما بعده إعرابه كما يحمل لفظة غير على إلا فيستعمل للاستثناء ( لفسدتا( لبطلتا ولم يوجدا فإنها إن توافقت الألهة في المراد تطاردت عليها القدرة وإن تخالفت فيه وتعاوقت عنه وهذه الجملة تعليل للتوبيخ المفهوم من أم المنقطعة ( فسبحان الله( يعني اسبح لله سجدا ( رب العرش( المحيط بجميع الأجسام الذي هو محل التدابير ومنشأ المقادير بمنزلة الدماغ للإنسان في العالم الكبير وأنزهه ( عما يصفون( من اتخاذ الشريك والصاحبة والولد

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير