ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫ

خُلِقَ الإنْسَانُ مِنْ عَجَل مجازه مجاز خلق العجل من الإنسان وهو العجلة والعرب تفعل هذا إذا كان الشيء من سبب الشيء بدءوا بالسبب، وفي آية أخرى مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولى الْقُوَّة .
والعصبة هي التي تنوء بالمفاتيح، ويقال : إنها لتنوء عجيزتها، والمعنى أنها هي التي تنوء بعجيزتها، قال الأعشى :

لمحْقوقة أن تَسْتجِيبي لِصوته وأن تَعْلمي أن المُعانَ مُوَفَّقُ
أي أن الموفق معان، وقال الأخطل :
مثلُ القَنافذ هدّاجون قد بلغتْ نجرانَ أو بلغت سوآتِهم هَجَرُ
وإنما السَّوءة البالغة هجر، وهذا البيت مقلوب وليس بمنصوب.

مجاز القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبيدة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير