ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫ

٣٧- وإذا كانوا يطلبون التعجيل بالعذاب فإن طبيعة الإنسان التعجل، سأريكم - أيها المستعجلون - نعمتي في الدنيا، وعذابي في الآخرة فلا تشغلوا أنفسكم باستعجال ما لابد منه١.

١ تعليق الخبراء علي الآية ٣٧:
خلق الإنسان من عجل * سأريكم آياتي فلا تستعجلون: المقصود بالآيات هي الآيات الكونية الدالة علي وجود الله وقدرته، وسيكشف العلم عنها تباعا بحكم ارتقاء العقل البشري، وذلك في مواعيد موقوتة، كلما حل أجل آية أظهرها الله، أو يسر الله للبشر الوصول إلي إحدى هذه الآيات.
.

المنتخب في تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

المنتخب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير