ﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝ

ثم ذكر الوجه الثاني في دفع الحزن عن قلب الرسول - عليه السلام٦- فقال: وَلَقَدِ استهزىء بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ فَحَاقَ بالذين سَخِرُواْ مِنْهُمْ مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ أي : عقوبة استهزائهم. و «حَاقَ » وحَقّ بمعنى١ كزَالَ٢ وزَلَّ٣، والمعنى : فكذلك يحيق بهؤلاء وبال استهزائهم.

١ وذلك أن حاق بهم العذاب أي أحاط ونزل كأنه وجب عليهم. وحق الأمر يحق ويحق حقا وحقوقا: صار حقا وثبت (اللسان: حيق-حقق)..
٢ في النسختين: زال. وما أثبته هو الصواب..
٣ وذلك أن زال الشيء عن مكانه يزول زوالا وأزاله غيره وزوله فانزال. وزل السهم عن الدرع والإنسان عن الصخرة يَزِل ويَزَلّ زلا وزليلا ومزلة: زلق. (اللسان: زول- زلل)..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية