ﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝ

الآية ٤١ : وقوله تعالى : ولقد استهزئ برسل من قبلك فيه تصبير رسول الله على ما يستهزئ قومه به لأنه قال : ولقد استهزئ برسل من قبلك أي لست أنت بأول رسول [ من ] ١ الله، استهزأ به قومه.
وفيه٢ تخويف أولئك باستهزائهم به بما نزل بأوائلهم باستهزائهم برسلهم.
وقوله تعالى : فحاق بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزئون قال أهل التأويل : حاق : نزل، ووجب، ووقع، وأمثاله. وقال بعض أهل المعاني : الحَيْقُ هو ما اشتمل على الإنسان من مكروه فعله٣ كقوله : ولا يحيق المكر الشيء إلا بأهله [ فاطر : ٤٣ ]. وقال بعضهم : حاق أي رجع عليهم، وأحاط بهم.

١ ساقطة من الأصل و م..
٢ الواو ساقطة من الأصل..
٣ في الأصل و م: أي بفعله..

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية