ﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿ

وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ١ ، جمعه لكثرة ما يوزن به ولاختلافه، الْقِسْطَ : ذوات القسط أو نحو٢ رجل عدل، لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ : لأجل جزائه أو لأجل أهله، أو اللام٣ بمعنى في، فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا : من الظلم أو من العمل، وَإِن كَانَ : العمل، مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا٤ بِهَا : أحضرنا لنجازي بها، ومن قرأ : مثقال بالرفع فكان تامة، وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ لكمال علمنا وعدلنا مفعول كفى محذوف، أي كفينا العالمين حال كوننا حاسبين لا يحتاجون إلى محاسب غيرنا،

١ لما ذكر حالهم في الدنيا استطرد لما يكون في دار هي مقر الثواب والعقاب فأخبر عن عدله وأسند ذلك لنفسه بنون العظمة، وتقدم الكلام على الموازين في أول الأعراف /١٢ وجيز..
٢ كأنها في نفسها قسط، وإفراد القسط لأنه مصدر وصف به للمبالغة / ١٢ منه..
٣ نحو: جئت لخمس خلون من الشهر /١٢ منه..
٤ ضمير بها للمثقال، والتأنيث لإضافة المثقال إلى الحبة نحو: ذهبت بعض أصابعه / ١٢منه..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير