ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩ

(قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ (٦٠)
أي تقاولوا الأمر فيما بينهم حتى قال قائلون منهم (سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ)، وعبر عن إبراهيم بقوله (فَتًى)؛ لأنه كان أقرب إلى الشباب والفتوة، و (يذكرهم) معناه يذكرهم بالاستنكار بعبادتها، وإنكار أن تكون آلهة، وأن الله هو وحده الرب الذي يعبد في السماوات والأرض؛ لأنه الذي خلقهم، وهو وحده المعبود، وفهم ذلك من " يذكر "، فإنه في هذا المقام الذي تجري فيه شبهة إتهامه بتكسيرها، وتحطيمها لابد أن يكون الذكر بغير ما يوافقهم في عبادتها؛ ولذلك اتجه الاتهام إليه، وأرادوا الإثبات.

صفحة رقم 4886

زهرة التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن أحمد بن مصطفى بن أحمد المعروف بأبي زهرة

الناشر دار الفكر العربي
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية