ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬ

أُفٍّ لَكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (٦٧)
أُفّ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله أف صوت إذا صوت به علم أن صاحبه متضجر ضجر مما رأى من ثباتهم على عبادتها بعد انقطاع عذرهم وبعد وضوح الحق فتأفف بهم واللام لبيان المتأفف به أي لكم ولآلهتكم هذا التأفف أف مدني وحفص أُفَّ مكي وشامي أُفِّ غيرهم أَفَلاَ تَعْقِلُونَ أن من هذا وصفه لا يجوز أن يكون إلهاً فلما لزمتهم الحجة وعجزوا عن الجواب

صفحة رقم 411

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية