( أف( قرأ ابن كثير وابن عامر بفتح الفاء من غير تنوين والباقون بكسر الفاء نافع وحفص منهم بالتنوين والباقون بغير تنوين كما في مر في الإسراء محله الرفع فإنه مبتدأ نكرة على طريقة وبل له وما بعده خبره أو اسم فعل بمعنى أضجر ( لكم ولما تعبدون من دون الله( أي غيره تضجر استعذار لكم على إصرار الباطل مع وضوح بطلانه ولهؤلاء على معبوديتهم مع عدم الاستحقاق وأف صوت المتضجر المستكطبر وقيل : معناه الاحتقار والاستقذار وفي الحديث " ألقى رسول الله طرفه ثوبه على أنفه وقال أف أف مستقذرا لما شم الرائحة الكريهة " وقيل معناه الاحتقار.
البيضاوي معناه قبحا وزنتنا واللام لبيان المتأفف له ( أفلا تعقلون( استفهام التوبيخ، وعطف على محذوف تقديره أتنظرون فلا تقولن أن هذا الأصنام لا تستحق العبادة ولا تصلح لها وإنما يستحقها الله تعالى، فلما لزمهم الحجة وعجزوا عن الجواب أخذوا في المضارة
التفسير المظهري
المظهري