ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬ

أفٍ أي : تباً وقبحاً لكم ولما تعبدون من دون الله أي : غيره، وقرأ نافع وحفص بتنوين الفاء مكسورة وابن كثير وابن عامر بفتح الفاء من غير تنوين والباقون بكسر الفاء من غير تنوين، ولما تسبب عن فعلهم هذا وضوح أنه لا يقربه عاقل، أنكر عليهم ووبخهم بقوله : أفلا تعقلون قبح صنيعكم وأنتم شيوخ قد مرّت بكم الدهور وحنكتكم التجارب.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير