ﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤ

وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ (٧٨)
وداود وسليمان أي واذكرهما إِذْ بدل منهما يَحْكُمَانِ في الحرث في الرزع أو الكرم إذ ظرف ليحكمان نَفَشَتْ دخلت فِيهِ غَنَمُ القوم ليلاً فأكلته وأفسدته والنفش انتشار الغنم ليلاً بلا راع وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ أرادهما والمتحاكمين إليهما شاهدين أي كان ذلك بلعمنا ومرأى منا

صفحة رقم 414

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية