ﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤ

( وداود وسليمان إذ يحكمان( هذا نحو قوله ( ونوحا إذ نادى( في التركيب ( في الحرث( قال ابن مسعود وابن عباس وأكثر المفسرين كان الحرث قد بدت عناقيدها وقال قتادة زرعا ( إذ تفشت فيه غنم القوم( ظرف ليحكمان أي رعته ليلا بلا راع كذا في القاموس وفي النهاية تفشت السائمة إذا رعت ليلا بلا راع وهلمت أرعت إذا رعت نهارا إذ أصل معناه الانتشار قال الله تعالى :( كالعهن المنفوش( ١ ( وكنا لحكمهم( يعني الحاكمين داود وسليمان والمتحاكمين وقال الفراء أراد بالجمع اثنين سليمان وداود إذ ةقد يطلق الجمع على الاثنين كما في قوله تعالى :( فإن كان له إخوة فلأمه السدس( ٢ والمراد الأخوين بالإجماع ( شاهدين( عالمين.

١ سورة القارعة الآية: ٥..
٢ سورة النساء الآية: ١١..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير