ﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓ

قَوْله تَعَالَى: يعلم مَا بَين أَيْديهم وَمَا خَلفهم قد بَينا هَذَا من قبل، وَيُقَال:

صفحة رقم 456

إِن الله سميع بَصِير (٧٥) يعلم مَا بَين أَيْديهم وَمَا خَلفهم وَإِلَى الله ترجع الْأُمُور (٧٦) يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا ارْكَعُوا واسجدوا واعبدوا ربكُم وافعلوا الْخَيْر لَعَلَّكُمْ تفلحون (٧٧) وَجَاهدُوا فِي الله حق جهاده مَا بَين أَيْديهم: مَا قدمُوا من الْعَمَل، وَمَا خَلفهم: مَا أخروها فَلم يعملوها.
وَقَوله: وَإِلَى الله ترجع الْأُمُور تصير الْأُمُور.

صفحة رقم 457

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية