ﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ

( ولقد خلقنا( جنس ( الإنسان( أو آدم عليه السلام وهذا جواب قسم محذوف والجملة معطوفة على قوله :( قد أفلح المؤمنون( فإنه كان في ذكر الإيمان وأصناف العبادات والطاعات وهذه الجملة لبيان استحقاقه تعالى لعباده والطاعة وسبب وجوبها، فكأنه قال وقد حق لهم أن يعبدونا ويوحدونا لأن والله لقد خلقناكم ( من سلالة( أي خلاصة سلت من بين الكدر ومن للابتداء ( من طين( من للبيان أي سلالة هو طين صفة لسلالة.
أي سلالة كائنة من طين سلت من وجه الأرض، وكان آدم من طين سلت من الأرض وسائر الناس من النطف التي هي من الأغذية التي هي من الأرض وجاز أن يكون ظرفا لغوا متعلقا بمعنى سلالة لأنها بمعنى مسلولة فيكون من ابتدائية وقال الكلبي المراد بالطين آدم عليه السلام والمعنى خلقنا جنس الإنسان من نطفة سلت من طين هو آدم عليه السلام، أخرج عبد الرزاق وابن جرير وعبد بن حميد وابنأبي حاتم عن قتادة أن المراد بالطين آدم عليه السلام وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد في قوله تعالى :( من سلالة من طين( قال من مني بني آدم قال البغوي وروى عن ابن عباس أنه قال : السلالة صفوة الماء وقال عكرمة هو الماء سل من الظهر والعرب تسمي النطفة سلالة

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير