ﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ

ولقد خلقنا الإنسان من سلالة... في هذه الآية وما بعدها إلى آية ٢٢ أربعة أنواع من الأدلة على قدرته تعالى على البعث : الأول – تقلب الإنسان في أطوار تسعة. والثاني – خلق السموات السبع. والثالث – إنزال الماء الذي به الحياة بقدر. والرابع – خلق الأنعام ومنافعها للإنسان.
والسلالة : ما سل من الشيء واستخرج منه. يقال : سللت الشيء من الشيء، استخرجته منه فانسل.
من طين متعلق ب " سلالة " بمعنى مسلولة منه. و " من " في الموضعين ابتدائية. والمراد : أن نوع الإنسان خلق مما ذكر ؛ باعتبار خلق أصله منه وهو آدم عليه السلام ؛ فيكون كل إنسان مخلوقا من ذلك خلقا إجماليا في ضمن خلقه.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير