ﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ

قوله تعالى : ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين ( ١٢ ) ثم جعلناه نطفة في قرار مكين ( ١٣ ) ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم أنشأناه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين ( ١٤ ) ثم إنكم بعد ذلك لميتون ( ١٥ ) ثم إنكم يوم القيامة تبعثون ( ١٦ ) السلالة، من السل، بالفتح، وهو الأخذ والاستخراج، والسليل، الولد، والأنثى سليلة١.
والمراد بالإنسان هنا آدم عليه السلام، فقد استلّ من طين لازب وهو الصلصال من الحمأ المسنون وذلك مخلوق من التراب. وفي هذا أخرج الإمام أحمد عن أبي موسى عن النبي ( ص ) قال : " إن الله خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض، فجاء بنو آدم على قدر الأرض ؛ جاء فيهم الأحمر والأبيض والأسود بين ذلك، والخبيث والطيب وبين ذلك ".

١ - المصباح المنير جـ١ ص ٣٠٦..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير