ﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰ

إن في ذلك لآيات وإن كنا لمبتلين إن في الذي صنعت بالرسول نوح والمؤمنين معه فأنجيتهم وباركتهم، وفي صنعي ونكالي بالذين كفروا وطغوا فاستأصلتهم وأغرقتهم لعبرا وعلامات على ولاية الله للمؤمنين، والخزي والسوء الذي يصيب به العالين المسرفين، ولنمضين ابتلاءنا واختبارنا في الآخرين كما أمضيناه في الأولين :{ ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين )١٥ أي لنعاملنهم معاملة المختبرين.. ليظهر المطيع والعاصي فيتبين للملائكة حالهم ؛ لا أن يستجد الرب علما١٦.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير