ﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰ

الآية ٣٠ : وقوله تعالى : إن في ذلك لآيات وإن كنا لمبتلين قال قائلون : قوله : إن في ذلك لآيات أي ( إن )١ في إهلاك قوم نوح وإغراقهم لآيات لمن بعدهم وإن كنا لمبتلين بآيات تفضلا منا وإحسانا سوى ذلك. ويحتمل وجها آخر، وهو أن قوله : وإن كنا لمبتلين بسور الآيات التي كانت.
وجائز في اللغة إن بمعنى ما.
ويحتمل وجها آخر، وهو أن قوله : وإن كنا لمبتلين أي قد ابتلاهم قبل إهلاكه إياهم.
ولسنا نعرف ما حقيقة هذا الكلام ؟ وما مراده ؟ والله أعلم.
قال القتبي : فاسلك فيها ( المؤمنون : ٢٧ ) أي أدخل فيها. يقال : سلكت الخيط في الإبرة، وأسلكته. وقال أبو عبيدة كذلك.
وقال أبو عوسجة : وإن كنا لمبتلين هذا من الابتلاء، أي اختبار. ومن البلاء : لمبلين٢.

١ ساقطة من الأصل و م..
٢ في الأصل وم مبلون..

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية