ﭡﭢﭣﭤ

قَوْلُهُ تَعَالَى : وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَـاةِ فَاعِلُونَ ؛ أي مؤدُّون، فعبَّرَ عن التأديةِ بالفعلِ لأنه فعلٌ. قال ابنُ عبَّاس :(يَعْنِي بهِ الصَّدَقَةَ الْوَاجِبَةَ)، وَقِيْلَ : معناهُ : والذينَ هُم للعملِ الصالح فَاعِلُونَ، ويدخلُ في هذا كلُّ فهلٍ يُذْكَرُ به الإنسانُ ويُحمَدُ عليهِ، كما يقال، : ما أعطَى اللهُ أحداً نعمةً إلاّ أوجبَ عليه فيها زكاةً، فزكاةُ العلمِ نشرهُ وتعليمهُ، وزكاةُ الْجَاهِ إعانةُ الملهوفِ.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية