ﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈ

٤١ - غُثَآءً البالي من الشجر " ع "، أو ورق الشجر إذا وقع في الماء ثم جف، أو ما حمله الماء من الزبد والقذى فَبُعْداً لهم من الرحمة باللعنة، أو بُعْدًا لهم في العذاب زيادة في هلاكهم. {ثمّ أنشأنا من بعدهم قروناً ءاخرين ما تسبق من أمّةٍ أجلها وما يستئخرون ثمّ أرسلنا رسلنا تتراً كل ما جاء أمّةً رسولها كذّبوه فأتبعنا بعضهم بعضاّ وجعلناهم أحاديث

صفحة رقم 374

فبعداً لقومٍ لا يؤمنون} ٤٤ - تَتْرَا منون متواترين يتبع بعضهم بعضاً " ع "، أو متقطعين بين كل اثنين دهر طويل، تتراً: اشتُق من وتر القوس لاتصاله بمكانه منه أو من الوتر لأن كل واحد يبعث فرداً بعد صاحبه، أو من التواتر. ثم أرسلنا موسى وأخاه هارون بئاياتنا وسلطان مبينٍ إلى فرعون وملإئه فاستكبروا وكانوا قوماً عالين فقالوا أنؤمن لبشرين مثلنا وقومهما لنا عابدون فكذبوهما فكانوا من المهلكين ولقد ءاتينا موسى الكتاب لعلهم يهتدون

صفحة رقم 375

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية