ﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈ

قوله :( فأخذتهم الصيحة بالحق ) صاح عليهم الملك الهائل جبريل فدمرهم ( بالحق ) أي بالعدل من الله. فما يفعله الله أو يقدره، عدل. وما أنزله فيهم من كتدمير وإهلاك ليس إلا العدل ؛ لأنهم يستحقونه عقابا لهم.
قوله :( فجعلناهم غثاء ) الغثاء، معناه الزبد والبالي من ورق الشجر المخالط زبد السيل١، فقد شبههم بالغثاء وهو حميل السيل مما بلي واسود من ورق الشجر وغيره من الزبد. وذلك لفرط ما حل بهم من فظاعة التدمير والاصطلام.
قوله :( فبعدا للقوم الظالمين ) ( بعدا )، مصدر لفعل محذوف تقديره : بعدوا ؛ بعدا أي هلكوا ( للقوم الظالمين ) بيان للهلكى الذين كفروا بربهم وكذبوا رسله وغالوا في المعاندة والاستكبار٢.

١ - القاموس المحيط ص ١٦٩٧..
٢ - تفسير البيضاوي ص ٤٥٥ والبحر المحيط جـ٦ ص ٣٧٥..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير