ﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈ

فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً فَبُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (٤١)
فَأَخَذَتْهُمُ الصيحة أي صيحة جبريل صاح عليهم فدمرهم
المؤمنون (٤٩ - ٤١)
بالحق بالعدل من الله يقال فلان يقضي بالحق أي بالعدل فجعلناهم غُثَاء شبههم في دمارهم بالغثاء وهو حميل السيل مما بلى واسودّ من الورق والعيدان فَبُعْداً فهلاكاً يقال بعد بعدا وأبعد هلك وهو من المصادر المنصوبة بأفعال لا يستعمل إظهارها لّلْقَوْمِ الظالمين بيان لمن دعي عليه بالبعد نحو هيت لك

صفحة رقم 469

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية