ﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈ ﰿ

( حتى إذا أخذنا مترفيهم( يعني متنعميهم ( بالعذاب( أخرج ابن جرير عن ابن جريح عن ابن عباس أنه قال هو السيف يوم بدر وقال الضحاك هو الجوع حين دعا عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم " اللهم اشدد وطأتك على مضر واجعلها عليهم سنين كسني يوسف " ١ فابتلاهم الله بالقحط حتى أكلوةا الكلاب والجيف والعظام المحترقة، " والدعاء عليهم مروي في الصحيحين من حديث ابن مسعود ( إذا هم يجئرون( الجئر رفع الصوت بالاستغاثة جواب شرط وإذا للمفاجأة ينوب على الجملة الاسمية مناب الفاء الجزائية، وحتى ابتدائية يدل على سببية ما قبلها لما بعدها كما في قولك مرض فلان حتى لا يرجونه فإن غفلتهم سبب لهلاكهم واستغاثتهم وجاز أن يكون
( إذا هم يجئرون( بدلا من إذا أخذنا وجواب الشرط قوله :
( لا تجئروا اليوم( فإنه مقدر بالقول يعني قيل لهم :( ولا تجئروا( وعلى التأويل الأول هذا استئناف

١ أخرجه البخاري في كتاب: صفة الصلاة، باب: يهوي بالتكبر حين يسجد (٧٧١) وأخرجه مسلم في كتاب: المساجد ومواضع الصلاة، باب: استحباب القنوت في جميع الصلاة (٦٧٥)..

( إذا هم يجئرون( بدلا من إذا أخذنا وجواب الشرط قوله :
( لا تجئروا اليوم( فإنه مقدر بالقول يعني قيل لهم :( ولا تجئروا( وعلى التأويل الأول هذا استئناف

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير