وَلَهُمْ أَعْمَالٌ مِنْ دُونِ ذَلِكَ أي: دون الشرك، وهي سعايات فساد.
هُمْ لَهَا عَامِلُونَ فيعذبون بها.
...
حَتَّى إِذَا أَخَذْنَا مُتْرَفِيهِمْ بِالْعَذَابِ إِذَا هُمْ يَجْأَرُونَ (٦٤).
[٦٤] حَتَّى هي التي يبتدأ بعدها الكلام، والكلام الجملة الشرطية، وهي:
إِذَا أَخَذْنَا مُتْرَفِيهِمْ أي: أغنياءهم بِالْعَذَابِ وهو قتلهم يوم بدر.
إِذَا هُمْ يَجْأَرُونَ يرفعون أصواتهم بالدعاء.
...
لَا تَجْأَرُوا الْيَوْمَ إِنَّكُمْ مِنَّا لَا تُنْصَرُونَ (٦٥).
[٦٥] لَا تَجْأَرُوا الْيَوْمَ لا تَضِجُّوا.
إِنَّكُمْ مِنَّا لَا تُنْصَرُونَ لا تُمنعون، المعنى: استغاثتكم لا تمنعكم من عذابنا.
...
قَدْ كَانَتْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ تَنْكِصُونَ (٦٦).
[٦٦] قَدْ كَانَتْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ تَنْكِصُونَ ترجعون القهقرى عن الإيمان.
...
مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا تَهْجُرُونَ (٦٧).
[٦٧] مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ متعظمين بالبيت الحرام، كانوا يقولون:
فتح الرحمن في تفسير القرآن
أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي
نور الدين طالب