ﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈ ﰿ

قوله : حتى إذا أخذنا مترفيهم بالعذاب إذا هم يجأرون ( مترفيهم ) من الترف وهي النعمة. و ( يجأرون ) من الجؤار وهو الصياح. جأر الثور يجأر جؤرا ؛ أي صاح. وجأر إلى الله، تضرع بالدعاء١. والمعنى : أنه إذا جاء هؤلاء المنعمين البطرين بأس الله وانتقامه منهم بسبب كفرهم وعصيانهم، إذا هم يصرخون ويستغيثون لفرط ما أصابهم من الجزع والذعر.

١ - مختار الصحاح ص ٩٠..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير