ﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈ ﰿ

حتى إذا أخذنا مترفيهم أي حتى إذا عاقبنا أهل النعمة والبطر منهم [ آية ١١٦ هود ص ٣٧٧ ].
بالعذاب أي الجدب والقحط الذي أصابهم بمكة سبع سنين حين دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم. أو القتل والأسر يوم بدر. إذا هم يجئرون يصرخون وستغيثون بربهم. والجؤار : الصراخ مطلقا، أو باستغاثة. يقال : جأر الثور يجأر، إذا صاح. وجأر الداعي إلى الله تعالى : ضج ورفع صوته.
وقيل : المراد بالعذاب عذاب الآخرة. وتخصيص المترفين بذلك للإشارة إلى أن ما كانوا فيه من المنعة في الدنيا لم ينفعهم يوم القيامة، وإلا فغيرهم كذلك ؛

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير