ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ

قَوْلُهُ تَعَالَى : أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ ؛ أي قالوا : إنَّ مُحَمَّداً مجنونٌ لِيَصُدُّوا الوجوهَ ويصرفُوها عنهُ، وقد كذبوا في ذلكَ، فإن الْمَجْنُونَ يَهْذِي ويقولُ ما لا يفعلُ، بَلْ جَآءَهُمْ ؛ النبيُّ ﷺ بِالْحَقِّ ؛ أي بالقُرْآنِ الذي لا تَخفى صِحَّتُهُ وحُسْنُهُ على أحدٍ، وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ .

صفحة رقم 285

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية