ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ

أم يقولون به جنة أي بل أيقولون به جنون، وقد كانوا يعرفون أنه أرجح الناس عقلا، وأثقبهم رأيا ! بل جاءهم بالحق أي ليس الأمر كما زعموا في حق القرآن والرسول، بل جاءهم بالصدق الثابت الذي لا محيد عنه، وهو التوحيد ودين الإسلام تضمنه القرآن.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير