ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ

أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ : والمجنون لا يصلح للنبوة، بَلْ جَاءهُم بِالْحَقِّ : من عند الله لا بالمهمل من الجنون، وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ ، فعدم الإتباع لأنه لا يوافق مشتهاهم، قيد الحكم بالأكثر لأن فيهم من لم يؤمن لتوبيخ قومه أو لقلة فطنته وعدم تدبره،

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير