ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜ

( ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر( أي من عذاب أخذنا مترفيهم به سواء أريد به السيف يوم بدر كما قال به ابن عباس أو الجوع كما قال به الضحاك وقد ذكرنا القولين فيما سبق للجوا( اللجاج التمادي في العناد وتعاطي الفعل المزجور عنه ( في طغيانهم( أي في استكبارهم عن الحق وإفراطهم في الكفر وعداوة الرسول صلى الله عليه وسلم ( يعمهون( من الهدى حال من فاعل لجوا وهذه الجملة الشرطية معطوفة على مضمون ( لا يجثروا اليوم إنكم منا لا تنصرون( فإن معناه قيل لهم لا تجرؤوا الخ ومضمونه أنا لم نرحمهم ولو رحمناهم لتمادوا في الطغيان ولم يتوبوا فكان هذا تعليل لعدم الترحم عليهم

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير