ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜ

قوله : ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر للجوا في طغيانهم يعمهون أي لو رحمنا هؤلاء المجرمين الذين بلوناهم بالعذاب فرفعنا عنهم ما أصابهم من عذاب الدنيا أو الآخرة ( للجوا في طغيانهم يعمهون ) لجوا، من اللجاج، واللجاجة والملاجّة ؛ أي التمادي في الخصومة.
والتلجلج معناه التردد في الكلام(١)، والمراد أنهم تمادوا في غيهم وضلالهم ؛ فهم يترددون ويخبطون ويتيهون في الكفر والباطل مثلما كانوا من قبل(٢).

١ - مختار الصحاح ص ٥٩٢..
٢ - فتح القدير جـ٣ ص ٤٩٤ والكشاف جـ٣ ص ٣٧ وتفسير الطبري جـ١٧ ص ٣٢، ٣٣..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير