ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜ

(ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر) أي من قحط وجدب (للجوا في طغيانهم) أي لتمادوا في ضلالهم، وأصل اللجاج التمادي في العناد، ومنه اللَّجة بالفتح لتردد الصوت؛ ولجة البحر تردد أمواجه، ولجة الليل تردد ظلامه وقيل المعنى لو رددناهم إلى الدنيا ولم ندخلهم النار وامتحناهم للجوا في طغيانهم (يعمهون) أي يترددون ويتذبذبون ويخبطون.

صفحة رقم 140

فتح البيان في مقاصد القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الطيب محمد صديق خان بن حسن بن علي ابن لطف الله الحسيني البخاري القِنَّوجي

راجعه

عبد الله بن إبراهيم الأنصاري

الناشر المَكتبة العصريَّة للطبَاعة والنّشْر
سنة النشر 1412
عدد الأجزاء 15
التصنيف التفسير
اللغة العربية